|
|
|
|
|
مقدمه:
حيث يضم المعهد غرفتين لتخاطب لعلاج عيوب النطق لدى الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية
فيتم استقبال منذ بداية العام الدراسي حيث يتم عمل ملف للتخاطب خاص لكل طالب يضم:
1- البرنامج التربوي الفردي لتدريب النطق والكلام(التواصل اللفظي).
2- بطاقة تقويم النطق والكلام للمعاقين فكرياً
3- الأهداف الخاصة لتدريبات النطق للمعاقين فكرياً
- تأهيل الطفل للتخاطب مع الأهل والأسرة والتخاطب مع المعلم وزملائه بقدر الإمكان.
- علاج عيوب النطق بعد تصنيفها وتحديدها هل هي(حذف- إبدال- خنق- تلعثم)
- تنمية القدرة الكلامية والنطق بشكل صحيح لدى الطفل
- تعويد الطلاب على طريقة النطق الصحيح للحروف من مخارجها.
- إزالة الآثار النفسية من عيوب النطق والكلام.
- إكساب الطلاب بعض المهارات اللغوية من تحدث واستماع وإنصات ومحاورة .
- تدريب وتقوية أعضاء النطق والجهاز الكلام.
- تكوين ثروة لغوية لدى الطالب .
ويتم تدريب الحال عن طريق عمل جدول زمني للحالة بمعدل جلستين أسبوعيا داخل غرفة
النطق ومدة الجلسة من 21: 25 دقيقة يتم فيها علاج عيوب النطق لدى الطالب وذلك
باستخدام أجهزة والإمكانيات المتوفرة بغرفة النطق وهي عبارة مرآة وحاسب الآلي
وبطاقات الكلمات والحروف وصور للحيوانات والفاكهة ويتم العمل عن طريق مجموعة
متكاملة تضم إدارة المعهد من مدير المعهد ومعلم الفصل ولي أمر الطالب لإطلاعه على
خطة العلاج.
ويستقبل المعهد حالات العوق الفكري ولا يتردد لحظة في تقديم أي خدمه يحتاجها طالب
العوق الفكري.
التعرف المبكر على إضطرابات التواصل وأهميته:
سوف نحاول في هذا الجزء استعراض بعض الاعتبارات الرئيسية في عمليات تشخيص اضطرابات
النطق وأساليب قياسها، مع تقديم نماذج للأساليب والممارسات السائدة في الوقت الحاضر
في هذا المجال.
نبدأ أولاً بالحديث عن تشخيص اضطرابات التواصل بشكل عام، سبق أن أكدنا أهمية التعرف
المبكر على اضطرابات الكلام واللغة، وضرورة أن يبدأ الطفل الذي يعاني من أحد هذه
الاضطرابات أو بعضها في الحصول على العلاج قبل أن يصل إلى سن المدرسة كلما كان ذلك
ممكناً، عندما يوجد شك في أن طفلاً من الأطفال يعاني من اضطراب في الكلام أو اللغة
فإن الخطوة الأولى تتمثل في التقييم الدقيق والشامل للحالة من جانب أحد الأخصائيين
في علاج هذه الاضطرابات.
تتوفر في الوقت الحاضر أساليب مختلفة للتعرف على اضطرابات الكلام واللغة الشائعة
بين الأطفال في سن المدرسة، بالإضافة إلى إحالة الأطفال الذين يشتبه في وجود
اضطرابات لديهم إلى مراكز السمع أو مراكز علاج عيوب النطق سواء من جانب الآباء أو
بواسطة أحد الأخصائيين ( مثل أخصائي السمع أو الطبيب ، أو طبيب الأسنان ، أو
الأخصائي النفسي أو غيرهم ) توجد طريقتان تستخدمان على نطاق واسع للتعرف على هذه
الحالات في إطار النظم المدرسية العادية، أحد هذين الأسلوبين يتمثل في الملاحظة
الدقيقة والمضبوطة التي يقوم بها المدرسون للأطفال الذين يبدون أنهم يعانون من
صعوبات في التواصل أما الأسلوب الآخر فيتضمن إجراء مسح شامل لمهارات الكلام واللغة
عند جميع التلاميذ أو بعضهم في وقت مبكر من العام الدراسي يقوم به الأخصائي
الإكلينيكي في عيوب النطق في المدرسة أو من خارجها، في كلتا هاتين الطريقتين يقوم
الإكلينيكي المتخصص بفحص مهارات النطق عند كل طفل ، كذلك مهارات الصوت والطلاقة،
والمهارات اللغوية بهدف تحديد ما إذا كانت توجد اضطرابات جوهرية في هذه المهارات/
وما إذا كان هناك ما يدعو إلى إجراء فحوص أو قياسات تشخيصية إضافية، إذا كانت
الحالة كذلك يجري الأخصائي مقابلة مع الطفل بقصد إجراء القياس الإضافي في محاولة
لتحديد نوع الاضطراب ودرجة حدة هذا الإضطراب، ومحاولة الوقوف على السبب أو الأسباب
التي أدت إليه ، بالإضافة إلى ذلك يضع الأخصائي التوصيات التي يراها مناسبة لكل
حالة، مثل هذه التوصيات قد تتضمن علاجاً لعيوب النطق أو اللغة بأسلوب فردي أو
جماعي، والتشاور مع المعلم فيما يتعلق بأفضل الأساليب للتعامل مع المشكلة في إطار
الفصل الدراسي، أو إحالة الطفل إلى أخصائيين آخرين بغرض إجراء تقييم إضافي أكثر
شمولاً وتحديداً أثناء عملية التقييم التشخيصي قد يرغب الأخصائي الإكلينيكي في
الحصول على بيانات عن تاريخ الحالة يغطي المظاهر النمائية المختلفة عند الطفل وربما
يكون بحاجة إلى القيام بملاحظة الأداء اللفظي للطفل أو أداء الطفل بوجه عام، كذلك
قد يرى الأخصائي أنه يحتاج الي تطبيق اختبارات من النوع الموضوعي المقنن ، أو من
نوع الاختبارات الذاتية التي قام الأخصائي تصميمها بنفسه قد تتضمن عملية التقييم
الشاكل أيضاً قياس بعض المهارات كحد السمع والإدراك والأداء الحركي – البصري
والتركيب التكويني للجهاز الفهمي والطريقة التي يعمل بها هذا الجهاز ، والمهارات
الحركية العامة أو غير ذلك من المهارات ذات الصلة بالكلام واللغة.بنهاية عملية
التقييم يتم التواصل عادة إلى تشخيص مبدئي ، وفي هذه الحالة يمكن بدء برنامج علاجي
ملائم مع الطفل ، لا يفوتنا أن نذكر أن عملية التقييم لا تتوقف عند مجرد تشخيص
الحالة ، وإنما تستمر جنباً إلى جنب مع مراحل تنفيذ البرامج العلاجي ، ربما كان
السبب في ذلك هو أن الطفل الذي يعاني من اضطراب في التواصل يحتاج إلى إعادة تقييم
بشكل مستمر على مدى البرنامج العلاجي مما يجعل بالإمكان إدخال التعديلات الضرورية
لمواجهة الحاجات المتغيرة لهذا الطفل.
أنواع اضطرابات الكلام وخصائصها المميزة
عيوب النطق
يعرف اضطراب النطق بأنه مشكلة أو صعوبة في إصدار الأصوات اللازمة للكلام بالطريقة
الصحيحة، يمكن أن تحدث عيوب النطق في الحروف المتحركة أو في الحروف الساكنة أو في
تجمعات من الحروف الساكنة كذلك، يمكن أن يشمل الاضطراب بعض الأصوات أو جميع الأصوات
،في أي موضع من الكلمة، تعتبر عيوب النطق حتى الآن أكثر أشكال اضطرابات الكلام
شيوعاً، ومن ثم تكون الغالبية العظمى من حالات اضطرابات النطق التي يمكن أن نواجهها
في الفصول الدراسية أو في المراكز العلاجية.
أنواع عيوب النطق
يمكن تمييز ثلاثة أنواع رئيسية من عيوب النطق هي: الحذف والإبدال والتحريف ويوجد
أيضاً نوع رابع من هذه الاضطرابات يميزه بعض الأخصائيين والباحثين عن الاضطرابات
الاخرى ويطلقون عليه اضطراب الإضافة ، فيما يلي نتناول هذه الأنواع الأربعة من عيوب
النطق بشيء من التفصيل والإيضاح
(1) الحذف Omission
في هذا النوع من عيوب النطق يحذف الطفل صوتاً ما من الأصوات التي تتضمنها
الكلمة، ومن ثم ينطق جزءاً من الكلمة فقط، قد يشمل الحذف أصواتاً متعددة وبشكل ثابت
يصبح كلام الطفل في هذه الحالة غير مفهوم على الإطلاق حتى بالنسبة للأشخاص الذين
يألفون الاستماع اليه كالوالدين وغيرهم ، تميل عيوب الحذف لأن تحدث لدى الأطفال
الصغار بشكل أكثر شيوعاً مما هو ملاحظ بين الأطفال الأكبر سناً كذلك تميل هذه
العيوب إلي الظهور في نطق الحروف الساكنة التي تقع في نهاية الكلمة أكثر مما تظهر
في الحروف الساكنة في بداية الكلمة أو في وسطها
(2) الإبدال Substitution
توجد أخطاء الإبدال في النطق عندما يتم إصدار صوت غير مناسب بدلاً من الصوت
المرغوب فيه ، على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف (س) بحرف (ش) أو يستبدل حرف (ر)
بحرف (و) مرة أخرى تبدو عيوب الإبدال أكثر شيوعاً في كلام الأطفال صغار السن من
الأطفال الأكبر سناً، هذا النوع من اضطراب النطق يؤدي إلى خفض قدرة الآخرين على فهم
كلام الطفل عندما يحدث بشكل متكرر.
(3) التحريف DISTORTION
توجد أخطاء التحريف عندما يصدر الصوت بطريقة خاطئة، إلا أن الصوت الجديد يظل
قريباً من الصوت المرغوب فيه، الأصوات المحرفة لا يمكن تمييزها أو مطابقتها مع
الأصوات المحددة المعروفة في اللغة، لذلك لا تصنف من جانب معظم الإكلينيكيين على
أنها عيوب إبدالية على سبيل المثال قد يصدر الصوت بشكل هافت نظراً لأن الهواء يأتي
من المكان غير صحيح أو لأن اللسان لا يكون في الوضع الصحيح أثناء النطق يبدو أن
عيوب تحريف النطق تنتشر بين الأطفال الأكبر سنا وبين الراشدين أكثر مما تنتشر بين
صغار الأطفال.
(4)الإضافة Addition
توجد عيوب الإضافة عندما ينطق الشخص الكلمة مع زيادة صوت ما أو مقطع ما إلى
النطق الصحيح يعتبر هذا العيب على أي حال – أقل عيوب النطق انتشاراً.
|
|
|
|
|