خبر هام

مرحبا بكم في موقعنا ونحن في خدمتكم على مدار الساعة .........مع تحيات أعضاء الموقع.......وشكراً

 
برامج تهمك
 

مقالات عنا

أمراض التخلف العقلي

التخلف العقلي ظاهرة مرضية تنشأ عن مختلف الأسباب وتؤدى إلى مختلف الأمراض وقد أطلق على هذه الأمراض وأعراضها أسماؤها الخاصة التي تدل عليها. وهى تنقسم إلى مجموعتين كبيرتين:

1- الأمراض ذات المنشأ الأولى (الوراثي) Primary.

2- الأمراض ذات المنشأ الثانوي (أو المكتسب).

وسنذكر هنا بعض هذه الأمراض:

المنغولية Mongolism

الانتشار: يدعى المرض أيضا باسم (لزمة داون) Down’s Syndrome ويحدث بنسبة 1 لكل 600 – 700 من الولادات.

أنواعه: ينقسم إلى نوعين بالنسبة إلى ترتيب الكر موسومات

1- المجموعة الأولى : وتشمل 75% من حالات المنغولية ولها علاقة بعمر الأم إذ تزداد نسبته كلما ارتفع عمر الأم أول زواجها وتمتاز المجموعة بوجود 3 كروموسومات في الموقع 21 بدلا من 2 ، أي أن مجموع الكر وموسومات الكلى يصبح 47 بدلا من 46 .

2- المجموعة الثانية : وهى تشكل 25% من حالات المنغولية ،3- ولا علاقة لها بكبر عمر الأم ،4- بل توجد في الزوجات الشابات مع ميل للتكرار في نفس العائلة وتمتاز بوجود 46 كروموسوم كالفرد الطبيعي لكنه يتخلل الكر وموسومات اضطراب في الموقع والتركيب في المواقع 15 و 16 و 21.

ولأجل احتساب احتمال إصابة الأطفال الإخوة بنفس المرض ، فأن كل مجموعة منغولية تختلف عن الثانية. إلا انه يمكن انه يمكن بصورة تقريبية تقدير الاحتمال بالطريقة التالية: "كل أبوين ولد لهما طفل منغولي وليس لهما أقارب منغوليين ، فان احتمال ولادة طفل منغولي آخر يكون بنسبة 1-2% بغض النظر عن عمر الأم"

الأسباب:

من الأسباب التي اكتشفت حديثا كعامل مسبب في عدم انتظام الكر وموسومات أو تعددها هي: التهاب الكبد الوبائي للأم ،وقد اعتبرت الإشعاعات (الذرية وأشعة اكس) كسب محتمل آخر لحدوث المنغولية.

 

 

الأعراض والعلامات:

تكون الجمجمة صغيرة ومكورة ، والوجه والمؤخرة مسطحين وفتحة العينين ضيقة ومنحدرة إلى الداخل والأسفل (كالجنس المغولى) وتكون الأطراف قصيرة والجهاز العضلي ضعيف. وللمنغولي مقاومة ضعيفة تجاه الالتهابات والأمراض وهو لذلك يتعرض للإصابة بشتى الالتهابات الجلدية والصدرية.

التغيرات المرضية:

يكون الدماغ بسيط التركيب وقليل النضج وخاصة في الفصين الجبهتين وجزع الدماغ والمخيخ. ويكون أكثر المنغوليين من ذوى التخلف العقلي الشديد ويصل قسم قليل منهم لدرجة التخلف العقلي البسيط ،ويمتازون عموما بميل إلى الموسيقى واللحن والجماعة والمرح ويمكن تشغليهم في الأعمال البسيطة.

المصير:

ارتفعت نسبة الأحياء من المنغوليين بسبب تقدم العلاجات الحديثة ويكبر البعض ويصل إلى ما بعد مرحلة البلوغ والشباب.

صغر الدماغ Microcephaly

كثير من المتخلفين عقليا تكون لهم جماجم صغيرة إلا أن صغر الجمجمة فى هذا المرض هو حالة خاصة ومعينة من صغر محيط الجمجمة يقرره جين وراثى مستتر.

الأسباب:

ليس صغر الجمجمة سببا في صغر حجم المخ داخلها ولا التحام عظامها المبكر بل إن السبب الحقيقي يكمن في عدم نضج مادة الدماغ ذاتها.

العلامات:

الرأس صغير جدا ولا يتجاوز محيطه الـ 7 بوصة في دور البلوغ ، والجمجمة واطئة ورفيعة والجبهة منحدرة والمؤخرة مسطحة. وبالإضافة إلى التأخر العقلى الشديد قد يصاب الطفل بالشلل. ويميل الطفل إلى اللعب والمرح والمزاح وكثرة الحركة.

التغير المرضى: يكون الدماغ خفيف الوزن مع ضمور في حجمه العام وعلى الأخص في الفصوص الجبهة والصدغية والقفوية وتكون الخلايا الدماغية قليلة وغير متكاملة.

التضخم الدماغي Megalocephaly

وهنا تتضخم المادة البيضاء للدماغ فيكبر حجمه العام دون أن تكثر عدد الخلايا ويصاب المريض بالارتخاء العضلي والتشنجات والارتعاش والعمى والصرع والتأخر العقلي. وينتقل المرض كصفة مستترة.

 

 التأخر العقلي الناتج عن اضطراب التمثيل الغذائي

ويشمل مجموعة من الأمراض التي يمكن اعتبارها أمراض أولية تتميز بوجود أحماض أمينيه شاذة في البول التي تحـد من تمثيل البروتينـات من قبل الدماغ وأحداث النقـص العقلي. ومن أمراضها المهمة:

 

مرض (فينل كيتون يوريا) :

وينشأ المرض عن الخطأ في تمثيل وتحويل الحامض الأمينى الأساسي (فينل الانين) Phenylalanine إلى مادة (التايروسين) Tyrosine وعندئذ يتجمع ويتكاثر حامض الفنيل الانين ويتحول إلى مادة ضارة هي حامض (فنيل بايروفيك) Phenylpyruvic ويرجع الخطأ إلى فقدان أنزيم خاص يدخل في تلك العملية التمثيلية. والسبب هو جين وراثي مستتر ويكون الطفل بادئ الأمر طبيعيا لكنه بتقدم الزمن تظهر عليه علامات المرض وهى التأخر العقلي وابيضاض البشرة واصفرار الشعر وازرقاق العينين (الطفل الأشقر في العائلة السمراء) والصرع والحركات اللاإرادية فى الأطراف ، والالتهابات الجلدية.

ويتم التشخيص بفحص البول الذي يظهر تفاعلا خاصا مع محلول كلوريد الحديديك وبفحص الدم عن كمية (الفنيل الانين) بأجهزة الطيف الكيميائية وغيرها.

والعلاج يجب أن يبدأ بصورة مبكرة ولذلك يقتضى فحص كل وليد عن وجود المرض في الأسابيع الأولى ويعتمد العلاج بالدرجة الأولى على تزويد الرضيع بحليب خاص لا يحتوى على بروتين الفنيل الانين وهو غذاء باهظ التكاليف ويستمر عدة سنوات

 


تعريف الوقاية من الإعاقة 

      
هي مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف إلى الإقلال من حدوث الخلل أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية ، والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز ، بهدف إتاحة الفرص للفرد لكي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته ، بأقل درجة ممكنة وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى أقرب ما تكون من العاديين ، وقد تكون تلك الإجراءات والخدمات ذات طابع اجتماعي أو تربوي أو تأهيلي .
•... أهمية الوقاية من الإعاقة :
على الرغم من أن الإعاقة العقلية هي عرض من الأعراض المرافقة لحالات كثيرة ، إلا أن الأبحاث الطبية لم تتوصل لأكثر من حوالي 25 % من الأسباب المؤدية للإعاقة العقلية ، وهذا يعني أن
75 % من أسباب الإعاقة العقلية ما زالت غير معروفة .
ولكن هذا الواقع لا يقلل من أهمية بذل الجهد على مستوى الوقاية ، ولا شك أن الوقاية من هذه العوامل ، تساعد في التقليل من نسبة انتشار الإعاقة العقلية ، حيث يمكن تقليل خطر زيادة الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة إذا عمل وفق النصائح التي تفيد في التقليل من نسبة انتشارها .


ولا تؤدي العملية الوقائية الأغراض التي وضعت من اجلها ، إلا إذا تضافرت جميع الجهود لوضع كافة بنودها قيد التنفيذ من قبل :
الأسرة والمجتمع بكافة أفرادها ، والدولة بكافة مؤسساتها ذات الصلة بالعملية الوقائية .
الباحثين والدارسين ، ومخططي البرامج الوقائية من الأخصائيين والقائمين على تنفيذها .


••... مستويات الوقاية من الإعاقة العقلية :


تقسم مستويات الوقاية من الإعاقة إلى ثلاث مستويات وهي :
•... الوقاية الأولية :
وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة ، وتعمل على منع حدوثها ، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة الصحية والاجتماعية والثقافية في البيئات والأسر ذات المستويات المتدنية اجتماعياً واقتصادياً ، والتحصين ضد الأمراض المعدية ، وتحسين مستوى رعاية الأم الحامل ، وتوعيتها بأسباب الإعاقة.
•... الوقاية الثانوية :
وهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار أو تعمل على شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها ، أي تحول دون تطور الإصابة من خلال الكشف المبكر .
•... الوقاية الثلاثية :
وهي الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الإعاقة العقلية ، وتعمل على تحسين مستوى الأداء الوظيفي للفرد ، وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة .
ومن أهم مبادئ الوقاية من الإعاقة ما يلي :
التعرف على الأسباب ومنع حدوثها .
رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر .
التوعية الأسرية من خلال الإرشاد الأسري ، والإرشاد الجيني ، والإرشاد الصحي .
توعية المجتمع .
•... برامج الوقاية من الإعاقة العقلية :
من برامج الوقاية من الإعاقة العقلية وأكثرها أهمية :
•... برنامج الإرشاد الجيني :
وهو برنامج يساعد الوالدين الذين يستعدون للزواج أو الأسر التي لديها طفل معوق ، بإعطائهم المعلومات حول الصفات السائدة والمتنحية

 

والعوامل الوراثية واختلاف العامل الرايزيسي بين الأم وابنها ، وهو برنامج توعوي .
•... برنامج العناية الطبية أثناء الحمل :
وهو برنامج لتوعية الأمهات الحوامل بالنسبة للتغذية المناسبة والأمراض المعدية والعناية الطبية وتجنب الأدوية والأشعة والمخدرات والراحة النفسية .
•... برنامج توعية الأمهات حول أهمية الولادة في المستشفى :
من أسباب الإعاقة العقلية الولادة في المنزل بسبب قلة التجهيزات الطبية في المنزل وقلة النظافة وعدم القدرة على تفادي الاختناق وغيرها .
•... برنامج توعية الوالدين حول أهمية التشخيص المبكر :


يجب توعية الأمهات حول المظاهر غير المطمئنة لدى الطفل منذ ولادته ، وان اكتشاف مثل هذه الإعاقات مبكراً يساعد في تقليلها أو إنقاذها مثل ( اضطرابات التمثيل الغذائي ) .
من أكثر اللحظات إيلاماً للأبوين أن يسمعوا بأن طفلهم به إعاقة عقلية .
ولكن .. يجب أن نستخدم هذا التصور لأنه من الممكن أن يكون مفيداً عندما نستخدمه بطريقة صحيحة .
وفيما يحزن الأبوين على أن الإعاقة ستظل طوال العمر ...
فإنه يجب على الأبوين أن يكونا واقعيين في برنامج تعليم طفلهم لضمان تأهيله لأعمال نافعة .
ومن المؤلم للأبوين أن يفكرا في مصير هذا الابن ، وأن يتنبأ بما يعطيهم إحساساً بالرغبة في تحقيق ما توقعوه دون تغييره وهو أن طفلهما سيظل ذكاؤه أو إعاقته العقلية أقل من المستوى العادي .
ومن المؤلم أيضاً استخدام مصطلحات غامضة لحماية الأبوين من الحقيقة ، وتجنب المناقشة عن ذلك الموضوع وعدم المكافحة مع البرامج الخاصة لتعليم طفلهم ، فالمدرسة غير المجهزة والضغط داخل المنزل يجعل تاريخ الأسرة مليئاً بالفشل والإحباط بالنسبة للطفل .
والآن.. أصبحت عدم القدرة أو الإعاقة في بعض جوانب النمو لا تستحق الخجل ولكن يجب أن يدرك الأبوان الحقيقة .
بل.. وكل الناس حتى يتفهموا معنى عدم القدرة العقلية ، وتكون لديهم المعرفة بالبرامج العلاجية المناسبة .

 

خصائص المعاقين عقليا 


الخصائص العامة :

من الصعوبة التوصل إلى تعميم يتصف بالدقة فيما يتعلق بالصفات والخصائص المميزة للمعوقين عقليا ..
سنحاول هنا إبراز أهم الخصائص وأكثرها عمومية في كل جانب من جوانب النمو ، مع التنويه إلى أن هذه الخصائص مشتركة في طبيعتها بين الغالبية العظمى من المعوقين عقليا لكنها تختلف في درجتها بين معوق و آخر تبعا لعوامل متعددة ، أبرزها :
*

* درجة الإعاقة..

* المرحلة العمرية ..

 

*نوعية الرعاية التي يلقاها المعوق سواء في الأسرة أو برنامج التربية الخاصة..

الخصائص الجسمية:

يميل معدل النمو الجسمي والحركي للمعوقين عقليا إلى الانخفاض بشكل عام. وتزداد درجة الانخفاض بازدياد شدة الإعاقة.. فالمعوقين عقليا اصغر في حجموهم و أطوالهم من أقرانهم العاديين.. وفي معظم حالات الإعاقة المتوسطة والشديدة ، يبدو ذلك واضحا على مظهرهم الخارجي .. وتصاحب درجات الإعاقة الشديدة في غالب الأحيان تشوهات جسمية خاصة في الرأس و الوجه وفي أحيان كثيرة في الأطراف العليا و السفلى..

كما أن الحالة الصحية العامة للمعوقين عقليا تتسم بالضعف العام مما يجعلهم يشعرون بسرعة التعب والإجهاد.. وحيث أن قدرتهم على الاعتناء بأنفسهم اقل و تعرضهم للمرض أكثر احتمالا من العاديين ، فان متوسط أعمارهم أدنى . ولكن التقدم في الخدمات الصحية والتكنولوجيا الطبية ، وتحسن الاتجاهات و الخدمات المقدمة لهم في الوقت الحاضر زاد من متوسط أعمارهم ..
وفيما يتعلق بالجوانب الحركية فهي الأخرى تعاني بطئا في النمو تبعا لدرجة الإعاقة . ونجد أن غالبية المعوقين عقليا يتأخرون في إتقان مهارة المشي و يواجهون صعوبة في الاتزان الحركي و التحكم في الجهاز العضلي خاصة فيما يتعلق بالمهارات التي تتطلب استخدام العضلات الصغيرة كعضلات اليد والأصابع والتي يشار إليها عادة بالمهارات الحركية الدقيقة..

 

الخصائص المعرفية:

الانتباه:
يعاني المعاقين عقليا من ضعف القدرة على الانتباه ، والقابلية العالية للتشتت.. وهذا يفسر عدم مواصلتهم الأداء في الموقف التعليمي إذا استغرق الموقف فترة زمنية متوسطة ، أو مناسبة للعاديين.. كما أن ضعف الانتباه و ضعف الذاكرة هما من الأسباب الرئيسية لضعف التعلم . وتزداد درجة ضعف الانتباه بازدياد درجة الإعاقة..


 

التذكر:
يمكن القول أن الانتباه عملية ضرورية للتذكر ولذا فانه يترتب على ضعف الانتباه ضعف في الذاكرة . ومن العوامل التي تسهم في ضعف الذاكرة لدى المعوقين عقليا ما يعرف بضعف القدرة على القيام بعمليات الضبط المتتابعة ، والتي تعتبر ضرورية لإعادة تكرار الشيء فيدهن الشخص حتى يستطيع حفظه ..

التمييز:
ولما كانت عمليات الانتباه و التذكر لدى المعوقين   عقليا تواجه قصورا كما أسلفت من قبل . فان عملية التمييز بدورها ستكون دون المستوى مقارنة بالعاديين. وتختلف درجة الصعوبة في القدرة على التمييز تبعا لدرجة الإعاقة وعوامل أخرى متعددة .. أما فيما يتعلق بدرجة الإعاقة فنجد أن المعوقين عقليا بدرجة شديدة يتعذر عليهم في معظم الأحيان التمييز بين الأشكال والألوان والأحجام والأوزان والروائح والمذاقات المختلفة (دون تدريب مسبق )....أما فيما يتعلق بمتوسطي الإعاقة فإنهم يظهرون صعوبات في تمييز الخصائص السابقة..لكن نلاحظ أن الصعوبات ابرز ما تكون في تمييز الأوزان والأحجام والألوان غير الأساسية..كما أن هذه الصعوبات تزداد كلما ازدادت درجة التقارب أو التشابه بين المثيرات... أما بسيطو الإعاقة العقلية فإنهم يواجهون مثل تلك الصعوبات لكن بدرجة اقل ..


التفكير:
تعتبر عملية التفكير من أرقى العمليات العقلية وأكثرها تعقيدا ..فالتفكير يتطلب درجة عالية من القدرة على التخيل و التذكر وغير ذلك من العمليات العقلية.. إن الانخفاض الواضح في القدرة على التفكير المجرد التي يتميز بها المعوقون عقليا ، تفرض علينا أن نهتم بقدر كبير بتوفير الخبرات لتعليمية على شكل مدركات حسية ، ومن ثم شبه مجردة و من ثم مجردة ..


الخصائص اللغوية:
يعاني المعاقون عقليا من بطء في النمو اللغوي بشكل عام ، ويمكن ملاحظة ذلك في مراحل الطفولة المبكرة ..ومن الصعوبات الأكثر شيوعا التأتأة ، والأخطاء في اللفظ و عدم ملائمة نغمة الصوت..
ومن أهم المشكلات التي تواجه المعاقين عقليا ما يتعلق بفصاحة اللغة و جودة المفردات ..ويلاحظ أن المفردات التي يستخدمونها مفردات بسيطة لا تتناسب مع العمر الزمني ..

 


 

••... مستويات الوقاية من الإعاقة العقلية :


تقسم مستويات الوقاية من الإعاقة إلى ثلاث مستويات وهي :
•... الوقاية الأولية :
وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة ، وتعمل على منع حدوثها ، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة الصحية والاجتماعية والثقافية في البيئات والأسر ذات المستويات المتدنية اجتماعياً واقتصادياً ، والتحصين ضد الأمراض المعدية ، وتحسين مستوى رعاية الأم الحامل ، وتوعيتها بأسباب الإعاقة.
•... الوقاية الثانوية :
وهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار أو تعمل على شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها ، أي تحول دون تطور الإصابة من خلال الكشف المبكر .
•... الوقاية الثلاثية :
وهي الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الإعاقة العقلية ، وتعمل على تحسين مستوى الأداء الوظيفي للفرد ، وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة .
ومن أهم مبادئ الوقاية من الإعاقة ما يلي :
التعرف على الأسباب ومنع حدوثها .
رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر .
التوعية الأسرية من خلال الإرشاد الأسري ، والإرشاد الجيني ، والإرشاد الصحي .
توعية المجتمع .
•... برامج الوقاية من الإعاقة العقلية :
من برامج الوقاية من الإعاقة العقلية وأكثرها أهمية :
•... برنامج الإرشاد الجيني :
وهو برنامج يساعد الوالدين الذين يستعدون للزواج أو الأسر التي لديها طفل معوق ، بإعطائهم المعلومات حول الصفات السائدة والمتنحية

 

والعوامل الوراثية واختلاف العامل الرايزيسي بين الأم وابنها ، وهو برنامج توعوي .
•... برنامج العناية الطبية أثناء الحمل :
وهو برنامج لتوعية الأمهات الحوامل بالنسبة للتغذية المناسبة والأمراض المعدية والعناية الطبية وتجنب الأدوية والأشعة والمخدرات والراحة النفسية .
•... برنامج توعية الأمهات حول أهمية الولادة في المستشفى :
من أسباب الإعاقة العقلية الولادة في المنزل بسبب قلة التجهيزات الطبية في المنزل وقلة النظافة وعدم القدرة على تفادي الاختناق وغيرها .
•... برنامج توعية الوالدين حول أهمية التشخيص المبكر :


يجب توعية الأمهات حول المظاهر غير المطمئنة لدى الطفل منذ ولادته ، وان اكتشاف مثل هذه الإعاقات مبكراً يساعد في تقليلها أو إنقاذها مثل ( اضطرابات التمثيل الغذائي ) .
من أكثر اللحظات إيلاماً للأبوين أن يسمعوا بأن طفلهم به إعاقة عقلية .
ولكن .. يجب أن نستخدم هذا التصور لأنه من الممكن أن يكون مفيداً عندما نستخدمه بطريقة صحيحة .
وفيما يحزن الأبوين على أن الإعاقة ستظل طوال العمر ...
فإنه يجب على الأبوين أن يكونا واقعيين في برنامج تعليم طفلهم لضمان تأهيله لأعمال نافعة .
ومن المؤلم للأبوين أن يفكرا في مصير هذا الابن ، وأن يتنبأ بما يعطيهم إحساساً بالرغبة في تحقيق ما توقعوه دون تغييره وهو أن طفلهما سيظل ذكاؤه أو إعاقته العقلية أقل من المستوى العادي .
ومن المؤلم أيضاً استخدام مصطلحات غامضة لحماية الأبوين من الحقيقة ، وتجنب المناقشة عن ذلك الموضوع وعدم المكافحة مع البرامج الخاصة لتعليم طفلهم ، فالمدرسة غير المجهزة والضغط داخل المنزل يجعل تاريخ الأسرة مليئاً بالفشل والإحباط بالنسبة للطفل .
والآن.. أصبحت عدم القدرة أو الإعاقة في بعض جوانب النمو لا تستحق الخجل ولكن يجب أن يدرك الأبوان الحقيقة .
بل.. وكل الناس حتى يتفهموا معنى عدم القدرة العقلية ، وتكون لديهم المعرفة بالبرامج العلاجية المناسبة .

 

مشاكل اللعب عند الأطفال المعاقين عقلياً


قد لا يرغب الطفل المعاق عقليا في اللعب ويرفضه. من وسائل جذب انتباه الطفل للعب: حصر مساحة اللعب و تنويع الألعاب، أو مساعدة الطفل وتوجيهه جسدياً.

*اللعب غير المناسب مثل التكسير والعدوانية:
ويمكن أن يساعد في هذا المجال التعزيز للعب المناسب وتوضيح ما هو غير مناسب لفظياً وجسدياً مع إعطاء الطفل نموذج يقلده في اللعب.
*اللعب لمدة غير كافية:
يناسب هنا استخدام أساليب التعزيز المختلفة
*اللعب بنفس اللعبة:
حيث يتوقع أن يلعب بالعاب أخرى (طريقة بريماك) اشترط اللعب بلعبة أخرى إذا أراد الطفل اللعب بلعبة يحبها.
*اللعب الانعزالي:
من الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل ذلك إحضار لعبة  يشترك فيها أكثر من طفل واحد..


 

علاج التخلف العقلي:

  اكتسب علاج التخلف العقلي في العقود الأخيرة حماسا واندفاعا بسبب اكتشاف بعض المواد العضوية السامة التي يمكن ملاقاتها أو الوقاية منها للحفاظ على سلامة دماغ المولود ، وتعدى ذلك إلى الكشف عن وجود خلل بالكر وموسومات في الجنين.

ويتلخص العلاج في الخطوات الأساسية التالية:

·        في حالة الأمراض ذات المنشأ المعلوم يمكن منع أو تقليل أو وقاية المصاب من المواد التمثلية السامة (كما في مرض فينل كيتون يوريا أو بإجراء عملية جراحية (كما في استسقاء الدماغ).

·        إعطاء الأدوية المهدئة لمن يصاب بالذهان أو الاضطراب الحركي أو التهيج أو الاعتداء مثل الفاليوم والليبريوم واللارجاكتيل ، ومضادات الصرع لمن هو مصاب بالصرع.

·        تقديم الخدمات الصحية العقلية والاجتماعية في مستشفيات خاصة أو مستوصفان نهارية أو عيادات رعاية الأطفال.

·        تقديم الخدمات التمريضية والتربوية والاجتماعية في معاهد خاصة لذوى التخلف العقلي وفى دور حضانة أو مدارس خاصة حيث يجرى تعليم المصابين بمعلومات مناسبة وأولية من قراءة وكتابة وحساب وعادات اجتماعية وسلوك لائق.

·        التأهيل المهني Occupational Therapy إى بتدريب ذوى التخلف العقلي البسيط على شتى الأعمال المهنية المناسبة في مراكز وأقسام التشغيل Workshops والموجودة في المستشفيات أو بصورة مستقلة ويمكن تدريب هؤلاء الأطفال على صناعة العلب والسجاد والنجارة والخياطة والتنظيف.وينسجم المصابون وتتحسن حالتهم العقلية بهذه الأعمال البسيطة كما أنهم يربحون نصيبهم من الأتعاب. لذلك فان طموح ذويهم وتنكرهم لهذه الأعمال لا يجدي المجتمع شيئا لان الغاية هي إسعاد وتنظيم حياة المتخلفين وليس إشباع غرور وجهل الوالدين.

·        فى حالة عدم جدوى العلاجات السابقة يجب حجر المصابين في مستشفيات خاصة وإزاحة العبء والشقاء عن ذويهم.

·        لا توجد أدوية خاصة ترفع من درجة الذكاء وقد ذكر أن حامض جلوتاميك Glutamic Acid ذو فائدة محدودة وقد لا يرتفع الذكاء أكثر من 5-10 درجات بعد سنة أو سنتين من العلاج به. أما العقار (اينسفابول) Encephabol فيزيد من سرعة العمليات التمثلية للخلايا العصبية وينبهها. ولكن لا يمكن البت في تأثيره الفعلي على رفع الذكاء.

·        للوقاية من التخلف العقلي: يمكن الاستنارة بما توصل إليه الطب النفسي من كشوفات حول أسباب التخلف العقلي. وعملية الوقاية هذه تعتبر من اخطر واهم جهود الخدمات الصحية العامة.

·         ويمكن تلخيص الخطوات الوقائية بما يلي:

·          تعزيز جهود رعاية الأمومة والطفولة وتنظيم صحة الأسرة.

·        منع الأدوية الضارة عن الأم الحامل والتي يثبت أو يشتبه في ضررها على الجنين أو ذات المفعول السرطاني Teratogenic وتسهم منظمة الصحة العالمية W H O في عملية تنوير السلطات الصحية العالمية بكل ما يستجد حول الموضوع..

·        محاولة الكشف عن المصابين لمساعدتهم بواسطة مراكز رعاية الأطفال النفسية.

·        محاولة اكتشاف وتشخيص التخلف العقلي منذ مرحلة الحمل وأوائل الولادة بالطرق التي سبق ذكرها. إن التشخيص المبكر يفسح المجال للعلاج السريع.

رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي يؤدى بصورة غير مباشرة إلى رفع المستوى الصحي للأم .

مشكلات تشخيص الإعاقة العقلية

تعد عملية التشخيص حجر الزاوية في بناء البرامج والتدخلات العلاجية والتأهيلية للمعاقين عقليا, فهي الأساس الذي من خلاله نستطيع أن نفهم      ونتنبأ بمآل الحالة ومدى استفادتها بما سيقدم لها.
ولا توجد طريقة مباشرة نستطيع من خلالها تشخيص الإعاقة العقلية فالحالات تختلف فيما بينها وتتباين في خصائصها.
وفي عملية تشخيص الإعاقة العقلية هناك معايير نلتزم بها وقد وردت في التعريف الذي أقرته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي عام 1990م وهذه المعايير هي:
* انخفاض دال عن المتوسط في وظائف القدرات المعرفية وتقدر عن طريق استخدام مقياس ذكاء مقتن فإذا حصل الفرد على درجة اقل من المتوسط بمقدار انحرافين معياريين فإننا نتوقع أن نكون أمام حالة إعاقة عقلية.


* قصور في المهارات التكيفية (الاتصال, الرعاية الذاتية, المهارات الاجتماعية, الوظائف المتضمنة في الأعمال الأكاديمية, المهارات العملية, قضاء وقت الفراغ, الإفادة من خدمات المجتمع, التوجيه الذاتي, العمل والحياة المستقلة) وهذا القصور يتعين علينا توثيقه في

سباق البيانات المجتمعية العادية التي يعيشها أقران الفرد من نفس فئته العمرية.
* أن يبدأ قبل سن 18 سنة.
ومن هنا يتضح حتمية الجمع في تقييم الإعاقة بين القدرات المعرفية والمهارات التكيفية, فمن الخطأ الفادح قصر التقييم على جانب واحد فقط من الجانبين (القدرات المعرفية والمهارات التكيفية) وهو ما يقع فيه كثير من الأخصائيين عند التشخيص.
إن مشكلة تشخيص الإعاقة العقلية تكمن في اعتقاد البعض أن هذه العملية ليست إلا استخدام اختبار ذكاء مقنن يناسب المفحوص من حيث العمر الزمني وهنا تقع المشكلة لأسباب كثيرة منها:
إن الإعاقة العقلية متعددة الأبعاد فهي متداخلة ومتشابكة وليس هناك حدود فاصلة نستطيع من خلالها الفصل بين تلك الجوانب, فكل حالة من حالات الإعاقة العقلية تختلف في مدى خصائصها عن الحالة الأخرى, ويعد قياس القدرات المعرفية هنا هو بعدا واحدا من مجموع الأبعاد الأخرى ومن خلال عملية القياس لا يمكن الرجوع إلى العوامل التي قد تكون أثرت بالفعل في هذا القياس.
من الممكن أن تكون القدرة العقلية الكامنة أعلى من القدرة العقلية الظاهرة والتي ظهرت من خلال موقف الاختبار وهذا راجع إلى القصور الحركي أو الانفعالي أو الحسي أو الإدراكي لدى المعاق عقليا ويمثل هذا قصور في عملية التشخيص ولا يمكن الاعتماد عليه.
قصر التشخيص على جانب واحد فقط المعرفي او التكيفي, فالسلوك التكيفي يعني ما يفعله الشخص عادة, بينما تعني القدرة المعرفية ما يمكن للفرد ان يعمله, ومعرفة مستوى المعاق في كل من الجانبين هو أمر ضروري وهام لوضع برنامج ملائم لمستوى قدراته المعرفية وسلوكه التكيفي للارتقاء بها.
اذا عملية التشخيص لا تنتهي بالتحديد الكمي أو الوصفي لسلوك المفحوص بل لابد من استخدام تلك البيانات وتوظيفها للتعرف على حالة المفحوص وتحديد البرنامج الذي يناسبها ومراعاة إمكاناتها المختلفة.

لقد استقطبت الوقاية من الإعاقة العقلية والوقاية منها استقطاب العالم أجمع ، في الآونة الأخيرة ، وبرزت كأحد المسائل التي تتطلب المواجهة الفعالة وتركيز الجهود ، ومن المؤكد أن مشكلة يعاني منها نسبة كبيرة من الناس في شتى أنحاء العالم ، لا بد وأن توضع في قائمة الأولويات بين المسائل التي تستوجب المجابهة الإيجابية والفعالة التي تتطلب تكاتف الجهود المحلية والعالمية لمواجهتها بشكل علمي جاد ، ولذلك تضافرت جهود كل الأطباء والمتخصصين لوضع البرامج الوقائية للحد من حدوثها .

 

 

 
 
الصحف المحلية والعالمية
 

:::  جميع الحقوق محفوظة لمعهد التربية الفكرية بمنطقة تبوك  :::